المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

الله معاك ارحل اذا تشتـي تروح

صورة
     "الله معـاك ارحل إذا تشـتي تروح"      ارحل وفارقــني وروح الله معك     قول ايش الفـرق تبقي أو تـروح ايش الذي بالقرب قد عشته معك تلعب بإحساسي وأنا طبعي سموح طبعي وفيٌّ صادقٌ وما يوم أخدعك أشبعتني في البعد والغيبة جروح    واليوم من قلبي وروحي بقلعك      أسكنتك الخفاق ومليته جروح يا من جرحت القلب روح الله معك ما اشتي تجاملني ولا ناقص شروح   مليت من كذبك وكثرة موجعـك لا تعتذر فالوقت غاية بالوضــوح قصدك بتخدعني وتذرف مدمعك يكفي الذي لاقيت منك من جروح ارحل ورب البيت ما زيد امنعك لا شدني شوقي وربي ما أنوح ملعون أنا لو قلت لك مشتاق لك  

برهان-اليماني.jpg

صورة
 الشاعر برهان عباس سلطان اليماني برهان عباس اليماني شاعر يمني معروف بلقب "ملك العتاب" . يتميز شعره بالوجدانية والعتاب الحزين، ويعتبر من الأصوات الشعرية البارزة في الأدب العربي الحديث. *حياته وإبداعه:* - درس في مدرسة 26 سبتمبر وتخرج منها، ولم يلتحق بجامعات أدبية، لكنه خاض الكثير من الدروس في الأدب العربي والإسلامي. - يمتلك برهان عباس اليماني بصمة أدبية فريدة، حيث يجمع بين صدق الإحساس وجزالة اللفظ. - من أبرز أعماله الشعرية "خمر الألم" و"طفل حزين". ¹ ² ³ *أسلوبه الشعري:* - يتميز شعره باللغة الوجدانية القريبة من القلب. - يمزج بين العتاب والحزن والبوح الداخلي. - يسعى إلى إحياء جمال القصيدة العربية بروح عصرية. *لقبه:* - لقب بـ "ملك العتاب" بسبب حضور العتاب في نصوصه بوصفه بوحًا هادئًا ومؤثرًا.

خمر الالم قصيدة مؤثرة

صورة
 وني اشرب الاحزان خمرا ومن كاس الالم الهو واسكر لان الناس من شكواي ملت ومن اشكيه يتافف ويضجر دعوني انثر الدمعات نثرا دمع في قصيداتي تسطر حروف حملت بالاه تكتب كجلاد على قلبي تجبر رايت العمر والايام تفني وحالي مثلما حظي معكر كان الياس جلاد الاماني وسيف الهم في صدري تكسر فلا خل يشاطرني همومي ولا طيف من الافراح بشر يمر العمر مثل الريح عصفا وبستان المنى لم يبق اخضر صبرت على لظى الايام حتى رايت الصبر في وجهي تذمر فان نطق الانين على شفاهي ترى بركان في قلبي تفجر دعوني في مهب الريح وحدي فان الحزن في روحي تجذر

طفلٌ حزين قد لطخ الدمه مقلته

طِفـلٌ أنا قد خَضَّبَ الدمعُ مُقلتَه والحزنُ في أضلُعي شبَّ شُعلتَه بيني وبينَ الهنا دهرٌ من الوَجَعِ دهرٌ طويلٌ لَعَمْرُكَ كيفَ أبلُغُه أبحث عن الحلمِ عن آثارِ ضَحكتِنا فلا أرى غيرَ حُزنٍ زادَ قسوتَه يا جرحَ قلبي أيروي الشعرُ قصَّتُنا أم يَئنُّ إن لامسَ الحبرُ صفحتَه ما ضرَّ لو أنَّ كفَّ اللطفِ تلمسُه أو غيمةً من حنانِ الحبِّ أسقَتَه رأيتُ في مرآةِ الأيامِ وجهَ فَتًى شيخٌ من الهمِّ قد وارى نضارتَه يشكو إلى اللهِ أحلاماً مُبعثرةً كأنما الريحُ قد جازَت حديقتَه مرّت شهورٌ وعمرُ المرءِ يتبعُها والبؤسُ يكتبُ في الأيامِ قصتَه أغدو وفي صدريَ الآهاتُ حائرةٌ تستنطقُ الصمتَ في دُنيا أذلّتَه يا دهرُ مهلاً، كفى بالقلبِ ما نزلتْ بهِ الخطوبُ، فقد زادتْ مرارتَه أينَ الأماني التي كانت تُغازلنا غارَتْ بِجَوفِ الليلِ إذ ألقى بِظلمتِه إنَّ اليتيمَ وإنْ ضحكتْ ملامحُهُ يُخفي وراءَ الضحكاتِ حسرتَه صبراً فكم كُربةٍ بالصبرِ قد فُرجتْ والغيثُ يأتي إذا طلت سحابتَه أنا الذي صاغَ من أوجاعِهِ نغماً يُبكي القوافي ويُحيي فيهِ عِزتَه